التخطي إلى المحتوى

الميزة تلك تعرف باسم “تسجيل الدخول الأحادي”، فما هي؟ وهل عليك الاعتماد عليها؟

تسجيل الدخول الأحادي، هو أسلوب مصادقة، يسمح للمستخدمين بتسجيل الدخول باستخدام مجموعة من معلومات مسجلة على أنظمة برامج وتطبيقات أخرى.

لكن هل عليك الاعتماد عليها؟

يقول استشاري تكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمي محمد الحارثي، إن “ميزة تسجيل الدخول الأحادي تمنحك سرعة التسجيل في خدمة جديدة، وراحة أكبر بديلًا عن إعادة تسجيل تلك البيانات مرّة أخرى، والذي يكون شاقًّا في بعض الأحيان مع تطابق أسماء المستخدمين وكلمات المرور”.

لكن في الوقت نفسه، يحذر الحارثي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، من الضريبة التي على المستخدم دفعها في المقابل، حيث “تمنحك تحكمًا أقل في المعلومات التي تتم مشاركتها مع الخدمة أو التطبيق الجديد عند تنشيط حسابًا عليه”.

ويشرح الحارثي: “بمجرد اعتمادك على تسجيل الدخول الأحادي، فإنك تصرح بمشاركة بياناتك المسجلة على مواقع كفيسبوك وتويتر إذا أخذناهما مثالًا، مثل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك وصورة ملفك الشخصي على التطبيق، وقد يكون التطبيق الجديد قادرًا على الوصول إلى المزيد من التفاصيل الشخصية مثل تاريخ ميلادك ورقم هاتفك”.

لكن ذلك ربما يتمخض عنه بعض المخاطر في رأي الحارثي، حيث إنه “لا بد أن يعرف المستخدم أن تطبيقات كفيسبوك وغوغل، تتمتع بنظام حماية قوي لحماية البيانات من السرقة والاختراق، في حين غير مأمون أن يتمتع التطبيق الجديد بالحماية نفسها، مما يعرض بيانات المستخدم للسرقة ويهدد خصوصيته”.

“كما أن تسجيل الدخول الأحادي يُمكن التطبيق الجديد من استخدام هذه التفاصيل لتقديم إعلانات مخصصة للمستخدم، أو بيعها لشركات جمع البيانات”، وفق الحارثي، الذي يعتقد بأن الأخطر من ذلك أنه “بمرور الوقت ينمو ملف المستخدم بشكل أكبر، في الوقت الذي لا يملك أي فكرة عما سيتم فيه استخدام بياناته في المستقبل”.

ورأي الحارثي يستند إلى أنه “يجب على المستخدم أن يكون على دراية كاملة بالبيانات التي سيشاركها مع كل حساب، ويقرر بنفسه ما إذا كان مرتاحًا لمنح حق الوصول إلى تلك البيانات أم لا”.

وعن نصيحته للمستخدم، يقول الحارثي: “الأمر يتعلق بسياسة الخصوصية لكل تطبيق أو خدمة جديدة، فإذا كان الموقع غير موثوق السمعة فيما يخص الأمان والخصوصية، لا يجب على المستخدم الاعتماد على ميزة الدخول الأحادي عند الدخول إليه، وإذا كان يتمتع بموثوقية فيمكنه الاستفادة بمزاياها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *