التخطي إلى المحتوى

عُقدت اليوم الجلسة الرابعة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسبوع نهاية العهد العوني، من دون تسجيل أي تطور إيجابي في ظل دوّامة المراوحة التي تطبع موقف كتل “الورقة البيضاء” وتعذّر قوى المعارضة عن التوافق على مرشح واحد، فيما قوى التغيير “نبشت” اسماً جديداً صوّتت له وهو الدكتور عصام خليفة، في وقت لا يزال قسم كبير من نواب السُنّة يصوّت لـ”لبنان الجديد”.

 

 

وسُجل حضور 110 نواب بحسب ما أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري كـ”تقدير أولّي”.

 

وقال برّي إنّ النواب المتغيّبين بعذر هم: حسن مراد وحسين الحاج حسن ونديم الجميّل وجهاد الصمد وزياد حواط وإلياس الخوري وطوني فرنجية.

 

وتوزّعت أصوات النواب في الدورة الأولى لجلسة انتخاب رئيس للجمهوريّة على الشكل الآتي

– ورقة بيضاء 50

– ميشال معوّض 39  
 
– 10 عصام خليفة 

– 13 لبنان الجديد 

– ورقة ملغاة 2. 
 
وطلب أحد النواب من رئيس مجلس النواب نبيه برّي إعادة النتيجة، فردّ قائلاً: “عيّدتوني حتى تزقفوا”. 

 

(حسام شبارو).

 

وبعد فرز الأصوات، قال برّي: :موعد الجلسة الثانية أحدّده في وقت لاحق، وهو مبدئياً الخميس”. 

 

الصور بعدسة الزميل نبيل إسماعيل: 

 

 

بعد الجلسة، لفت النائب ميشال معوض، إلى أنّ “المشهد تكرّر، ونحن نؤكد الثبات بالترشيح وبخطة الإنقاذ وبخريطة طريق واضحة، واليوم حصلت تقريبًا على نفس عدد الإصوات الذي حصلت عليه في الجلسة السابقة”.

وقال: “هناك سلطة مهيمنة تعمل على ابتزاز النواب واللبنانيين للحفاظ على محاصصاتها عبر تعطيل الجلسات في الدورة الثانية، وأتوجه إلى “حزب الله” للتأكيد أن منطق التخوين الذي يمارس علينا لا يمكن أن يستمرّ”، معتبرًا أنّ “المرشح التوافقي الذي تسعى إليه بعض الفرق السياسية يجب أن يقدم أوراق اعتماده إلى “حزب الله” وإذا قبلنا بهذا المنطق فهذا يعني أننا لم نقدم أي شيء لحياة اللبنانيين”، لافتًا إلى أنّ “جمع المعارضة هو تحدّي وضعته على نفسي”.

 

من جهته، أعلن عضو كتلة “نواب التغيير” النائب وضاح الصادق، بعد الجلسة أنّ “تصويتي كان للنائب ميشال معوض وأنا نائب تغييري خارج التكتل”.

 

ورأى عضو تكتل “لبنان القوي” النائب آلان عون، أن “من وضع ورقة بيضاء يدعو للحوار والتوافق، ومن راهن على أن بقصة الأرقام يحصل على رئاسة جمهورية فليعلم أن الحوار يجب أن يكون جدياً بين الكتل وهذه رسالة إن انتخاب الرئيس ليس “بالسكورات” بل بتأمين التوافق بين الجميع”، مشيراً إلى أن “المطلوب أخذ العبر مما جرى اليوم والانتقال إلى حوار جدّي للاتفاق على إسم رئيس جديد للجمهورية”.

 


 

إلى ذلك، تمنّى النائب جورج عدوان، على كل الكتل النيابية حسم خياراتها، قائلاً: “صار لازم يكون رئيس جمهورية”.

وشدد عدوان على أن “النائب ميشال معوض مرشح سيادي وإصلاحي”، لافتاً إلى أن “الديمقراطية لا تحتاج للحوار والخلاف مع حزب الله يرتكز على الدستور والقانون”.

 

(حسام شبارو). 

 

وقبيل الجلسة، أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، إلى أنّ “هناك من يصرّ على جعل رئيس الجمهورية رمز انقسام الوطن، ونحن نصرّ على أن يكون رمز وحدة الوطن، وعلى أنّ يكون ضمن اتفاق الكتل النيابية”.

 

وقال: “هناك طرح على اللبنانيين إمّا التحدّي أو الفراغ، ونحن نرفض هذه المعادلة، ونحن منفتحون على الحوار والأمر ليس تجميع عدد من النواب، ولا أحد لديه أكثرية”، مؤكدًا “أننا نأمل أن يستفيد الكل من التجربة التي نعيشها، ونحن لن نقدم أي إسم لأننا ندعو إلى التوافق على الإسم، ولعبة حرق الأسماء وتضييع الوقت لن ندخل فيها”، مشيرًا إلى “أننا نريد رئيسًا عبر التوافق على الأقل ممن يؤمن بالتوافق، وسنطرح الورقة البيضاء لأنه لا يوجد إسم متفق عليه، وندعو إلى التوافق مع من هم مخلصين للوطن”.

 

وأكّد فضل الله، تعليقًا على تسمية رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، “أننا لسنا محرجين حول تسمية الأشخاص، ولكن لا نريد حرق الأسماء”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *